الفيديو مأخوذة من :كنيسة الله القدير
ترنيمة من كلام الله - حزن الفاسدين من البشر
I
السير عبر العصور مع الله،
من يُعرفُ بحكمه لكل شيء
قدر جميع الكائنات الحية،
المنظم والموجه لكل شيء؟
لقد استعصى ذلك على العقول البشرية
ليس لأن طرق الله مبهمة
لأن قلب وروح الإنسان بعيدان عن الله.
حتى وهما يتبعان الله، قد لا يريان،
أنهما لا يزالان في خدمة الشيطان.
لا أحد يبحث عن خطى الله أو ظهوره.
لا أحد يرغب في رعايته وحراسته لهم.
لكنهم راغبون في الاعتماد على الشرير
للتكيف مع العالم و معتقداته.
ويسقط قلب وروح الإنسان في يد الشيطان،
ويصبحان الطعام الذي يتغذى عليه.
ويصبحان الطعام الذي يتغذى عليه.
II
انظر إلى روح الإنسان وقلبه
مكان يسكن فيه الشيطان،
حيث يعبث كما يحلو له.
يتلاشى الفهم الإنساني،
ويتوقفون عن رؤية هدفهم وقيمتهم،
ماذا يعني أن تكون إنسانًا،
لم تعد تبحث عن الله،
تتجاهل القلوب عهد الله وقوانينه.
مع مرور الوقت من يستطيع أن يقول، من يستطيع أن يفهم
لماذا خلق الله الجنس البشري؟
لا أحد يفهم الكلمات من فم الله،
أو يمكن أن يدرك كل ما هو منه.
يبدأون بمقاومة كل قرارات الله وقوانينه.
قلوب وأرواح ميتة تليها
ويفقد الله الإنسان الذي صنعه، ويضيع أصل الإنسان.
هذا هو الحزن الأليم للبشرية.
هنا يكمن الحزن الأليم للبشرية.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق