يستخدم الله كلماته ليدين الإنسان ويطهّره خلال عمله في الأيام الأخيرة. لا يستطيع أن يتبع خطواته سوى أولئك الذين يصغون بعناية إلى كلماته وصوته.

السبت، 27 أكتوبر 2018

ترنيمة 2018 - اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ


الفيديو مأخوذة من:كنيسة الله القدير
ترنيمة 2018 - اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ
I
ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ!
اصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون.
رأينا خرابَ أورشليم.
نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله وَخلاصِهِ لأورشليم.
أمامَ الأمَمِ، يُبيّنُ ذراعَهُ المقدّسةَ، يَظهرُ كما هو حقاً.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.

محبتُّك أبقتنا صامدين، 
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.

II
من عرش الإلهِ القدير،
السّبعُ أرواحٍ تُرسَلُ للكنائسِ في كلِّ مكانٍ.
تُعلنُ أسرارُكَ. تسودُ من عرشِ مجدِكَ.
بالعدلِ والبرِّ توطّدُ ملكوتَكَ
كلُّ الأمَمِ تسجدُ أمامَكَ.
اللهُ القديرُ، يظهَرُ كما هو حقاً.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
محبتُّك أبقتنا صامدين
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.

III
ظلمةٌ على كلِّ الأرض، على كلِّ الناسِ.
لكن يا الله تظهرُ وتُضيء علينا بنورك، مجدُك يتجلى فينا.
أممٌ وملوكٌ يأتون لنورِكَ.
ترفعُ العيونَ لترنو إليكَ.
يجتمعُ أبناؤكَ منْ بعيدٍ حولكَ.
وبناتك أيضًا تأتي، إلى أحضانك.
تقودُنا للسّعيِ إلى ملكوتِكَ.
على الأرض يرى الناسُ خلاصَ اللهِ.
محبتُّك أبقتنا صامدين.
كلمتُكَ المُقدسةُ تخترقُ نفوسَنا.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.
بقلبٍ صادقٍ، مُسالِمٍ ومؤمنٍ
نرنو إليكَ، نشهدُ لكَ، نرفعُكَ، نسبحُكَ.
نجتمعُ بلسانٍ واحدٍ.
اجعلنا مِمَّن يُرضُونكَ، أهلاً لتستخدمنا.
لتكُنْ مشيئتُكَ على الأرض ولتسمو على كلِّ قوّة.

IV
حَللتَ مناطق الملوكِ،
لتفتحَ أبوابُ مُدُنِهم ولا تغلقُ أمامَكَ أبداً.
لأنَّ مجدَ نورِكَ قد حان سطوعُهُ.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.
اللهُ القديرُ شكراً لك، السُّبحُ لكَ.
أباً أبدياً، رئيسَ السلامِ، كملكٍ إلهُنا يسودُ على الكلِّ.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق