ترنيمة من كلام الله
فقط أولئك الذين تطهّروا سيدخلون إلى الراحة
I
الجنس البشري في المستقبل، مع أنهم نسل آدم وحواء
إلا أنهم لن يحيوا بعد تحت مُلك الشيطان،
بل سيصبحون جنسًا من المُخلّصين والمُطهَّرين.
هم بشرٌ اجتازوا الدينونة والتوبيخ حتى تقدّسوا.
وهم مختلفون عن الجنس العتيق، جنس آدم وحواء،
مُختلفون تمامًا حتى يكادوا أن يكونوا جنسًا جديدًا كليًا.
مختارون من بين هؤلاء الذين أفسدهم الشيطان،
واقفون بثباتٍ في دينونةِ اللهِ الأخيرةِ،
وهُمْ آخِرُ مجموعةٍ باقية
يمكنهمْ الدخول إلى الراحة الأخيرة مع الله.
II
فقط مَنْ يمكنهم أن يصمدوا
في دينونة الأيام الأخيرة وتوبيخها،
وفي العملِ الأخيرِ من التطهِيرِ،
يُمكنهم أن يدخلوا إلى الراحةِ الأخيرةِ مع اللهِ.
هم بشرٌ اجتازوا الدينونة والتوبيخ حتى تقدّسوا.
وهم مختلفون عن الجنس العتيق، جنس آدم وحواء،
مُختلفون تمامًا حتى يكادوا أن يكونوا جنسًا جديدًا كليًا.
مختارون من بين هؤلاء الذين أفسدهم الشيطان،
واقفون بثباتٍ في دينونةِ اللهِ الأخيرةِ،
وهُمْ آخِرُ مجموعةٍ باقية
يمكنهمْ الدخول إلى الراحة الأخيرة مع الله.
III
وهم مختلفون عن الجنس العتيق، جنس آدم وحواء،
مُختلفون تمامًا حتى يكادوا أن يكونوا جنسًا جديدًا كليًا.
من خلال عمل التطهير الأخير سيكون هؤلاء الذين يدخلون إلى الراحة
قد تحرّروا من قوة الشيطان، وربحهم الله.
سيدخلون إلى الراحةِ الأخيرةِ.
سيدخلون إلى الراحةِ الأخيرةِ.
من "الكلمة يظهر في الجسد"
التوصيات التي تهم: منذ آلاف السنين، كان جميع المؤمنين بالرب يتوقون إلى الحياة الأبدية، لكن كيف يمكننا تحقيق هذه الرغبة؟ هنا يمكنك العثور على الطريق لاكتساب طريق الحياة الأبدية.
يعتقد معظم المؤمنين بالرب أنّه طالما نطيع كلام الرب، ونمارس الاتضاع والصبر، ونحتذي حذو بولس الرسول في التضحية وبذل الذات والتفاني في خدمة الرب، سنحقق إرادة الله. وسنُدخل ملكوت السموات عندما يعود الرب. ولكن، هل سبق لنا أن فكّرنا فيما إذا كان هذا السعي سيكسبنا حقًّا رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا نفعل لكسب رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ شاهد هذا الفيلم الآن، وسيكشف لك السرّ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق