كنيسة الله القدير | ترنيمة 2019 - أهمية حب الله للإنسان
قصةُ الكتابِ، "وصيةُ اللهِ لآدمَ"
حميمةٌ ومؤثِّرةٌ.
بالرّغمِ أنَّ فيها اللهَ وآدمَ فحسبْ
تجمعهُما علاقةٌ حميمةٌ
تجعلنا مندهشينَ، مندهشينَ بإعجابٍ.
محبَّةُ الله تفيضُ، أعطاها مجّاناً للإنسانِ.
الإنسانُ بريءٌ طاهرٌ، غيرُ قلقٍ أنْ تُقيدَهُ
أمامَ اللهِ يحيا سعيداً.
اللهُ يعتني بالإنسانِ ليحيا في ظلِّ جناحَيهِ.
كلُّ ما يفعلُهُ الإنسانُ، كلماتُهُ وأعمالُهُ،
تَرتَبَطُ باللهِ ارتباطاً وثيقاً.
مُنذُ البدءِ، خلقَ اللهُ بني البشَرَ ليعتنيَ بهمْ.
أيةٌ عنايةٍ هذهِ؟
ليحميَ الإنسانَ ويحرُسَ الإنسانَ.
راجياً أن يثقَ الإنسانُ بهِ، أنْ يثقَ خاضعاً لكلمَتِهِ.
هذا ما توقعهُ اللهُ مِن بَني البشرِ.
يغمرُهُ الرجاءُ، أخبرَهُ بهذهِ الكلماتِ:
"مِنْ كُلِّ شَجَرِ الجنةِ، تأكلُ كما تشاءُ
إلا شجرةَ معرفةِ الخيرِ والشَّرِّ، لا تأكل منها،
لا تأكلْ مِنها:
لأنك يوم تأكل موتاً تموت."
هذهِ الكلماتُ البسيطةُ هيَ إرادةُ اللهِ،
تُبَيِّنُ أنَّ رِعايةَ الإنسانِ كانتْ في قلبِ اللهِ.
بكلماتٍ بسيطةٍ، نُعاينُ قلبَ اللهِ.
هل قلبُهُ محبٌّ؟ هل هو مُهتَمٌّ؟
يمكنكَ الشعورُ بعنايةِ اللهِ وحبِّهِ.
إنْ كانَ لديكَ ضميرٌ وإنسانيةٌ،
ستشُعرُ بالحنانِ، بالرعايةِ والمحبةِ،
ستشعرُ ببركاتِ السعادةِ.
حالما تشعرُ بها، كيفَ ستستجيبُ للهِ؟
أتلتصقُ بهِ؟
ألنْ ينمو الحُبُّ، ألنْ ينمو الحُبُّ المُقدَّسُ في قلبِكَ؟
أسيتعلَّقُ قلبُكَ بهِ؟
كلُّ هذا يُظهرُ أهَمّيَةَ محبةَ اللهِ للإنسانِ.
والأهمُّ أنَّ البشرَ يُمكنُهُمْ
أنْ يشعرُوا ويفهموا محبةَ اللهِ.
من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"
التوصيات التي تهم: يعتقد معظم المؤمنين بالرب أنّه طالما نطيع كلام الرب، ونمارس الاتضاع والصبر، ونحتذي حذو بولس الرسول في التضحية وبذل الذات والتفاني في خدمة الرب، سنحقق إرادة الله. وسنُدخل ملكوت السموات عندما يعود الرب. ولكن، هل سبق لنا أن فكّرنا فيما إذا كان هذا السعي سيكسبنا حقًّا رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، ماذا نفعل لكسب رضاء الرب وقبوله لنا في ملكوت السموات؟ شاهد هذا الفيلم الآن، وسيكشف لك السرّ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق